التخطي إلى المحتوى

مثل شعبى يستخدمه المغردون للتعليق على من يتقلد منصبا أو مكانه لا يستحقها، أو إنسان فقير فتح الله عليه من فضله وأغناه، فإذا رآه حاسد أو حاقد يردده.

فى ذلك اعتراض على قدر الله وسوء أدب مع الله جل وعلا، بل وسوء ظن بالله أنه لم يفعل ذلك لحكمة فيعطى من لا يستحق ويمنع عمن يستحق، ومن المعلوم أن الزمان لا مشيئة له، وإنما الذى يشاء ويقدر هو الله، قال تعالى: «وربك يخلق ما يشاء ويختار»، والإيمان بالقدر واجب على كل مسلم، فلا يتم للعبد إيمانه إلا إذا آمن بالقدر خيره وشره، وأيقن أن كل شىء مقدر ومكتوب، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه).

وإلا كان عكس ذلك اعتراضاً على قدر الله ووصفه بالظلم، فالقدر والزمان خلق الله، قال عز وجل: (وهو الذى خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل فى فلك يسبحون)، والله تعالى يرزق من يشاء ويعلم مواقع فضله، وهو القائل: (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا).

والعبد المؤمن يرضى بقضاء الله على سبيل الإذعان والتسليم وهو منشرح الصدر، قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، وقال عز وجل: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما).

اقرأ ايضا | الإفتاء: اغتنموا العشر الأواخر من رمضان ولا تنشغلوا عنها بهموم الدنيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.