التخطي إلى المحتوى
الممثلة السورية دانا جبر تتصدر محرك البحث جوجل

تمر الفنانة السورية دانا جابر حاليا بوقت عصيب بعد تسريب مقطع فيديو لها من منزلها وهي ترتدي ملابس مخزية، وتم نشر فيديو لها وصور على صفحات مختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي التي وضعتها على رأس مؤشرات محرك بحث جوجل، ومن المعروف أن دانا جبر تثير الجدل دائما سواء في صورها أو تصريحاتها الجريئة في المقابلات التلفزيونية.

من هى دانا جبر 

وبرغم أن اغلب الجمهور لا يعرف من هي دانا جبر إلا أنها لها أدوار عديدة في الكثير من المسلسلات الدرامية السورية والخليجية، كما نشأت في أسرة فنية بحتة، فهي حفيدة الفنان محمود والفنانة هيفاء واصف، شقيقة الفنانة منى واصف، وابنة شقيقة الفنانات ليلى ومرح جبر لذا فإن دخولها إلى المجال الفني سهل، فهي تعمل في المسرح منذ سن السادسة، لكنها انتقلت إلىى عالم التليفزيون، وقدمت أدوارا قوية في الكثير من الأعمال.

 

بعض أعمال الفنانة السورية دانا جبر

الاسم الفني لها هو دانا جبر واسمها الحقيقي دانا العش عملت بأكثر من خمسين مسلسل، رغم أن عمرها لم يتجاوز ال 31 عاما، ومن أهم أعمالها “باب الحارة” في ثلاثة أجزاء، “مناحي”، “على موج البحر” و”أبو جانتى، “بقعة النور 7″، “الدبور”، “قلوب صغيرة”، “سليمو وحريمو”، “سكتم بكتم”، “في انتظار الياسمين”، “مطلوب رجال”، “دومينو” و” سنة أولى زواج” و”جنان نسوان” و”صرخة روح” و”رابوس” و”شبابيك” و”جرح الورد” و”فرصة اخيرة” و”أبناء القلعة” و” حريم الشاويش”.

الممثلة السورية دانا جبر سبق لها الزواج في سن صغيرة وهي تبلغ من العمر 18 عاما، لكن الزواج لم يدم طويلا وانتهى بالطلاق، حيث أكدت في تصريحات صحفية أن سبب الانفصال كان ليس من العائلة، بل ظروف مثل: ظروف عملها الصعبة ومشاكل أخرى، مؤكدا أن الحب بين الزوجين في بعض الأحيان هو ما يولد مشكلات بينهما وسببا للانفصال، وأن الأمر يستحق من الأفضل أن تشهد علاقتهم مشكلات كبيرة وغير عادية ناجمة عن الغيرة والبحث عن أدق التفاصيل لإحداث المتاعب.

 

على الرغم من جمالها الصاخب كما يطلق عليها لقب “جميلة باب الحارة”، إلا أنها تدعم الجراحة التجميلية واعترفت في أحد لقاءاتها بأنها خضعت لعملية تجميل الأنف، وأن لديها هوس بالرتوش، وتشكر الله على جمالها، مشيرة إلى أنها بحاجة إلى بعض التعديل، خاصة في هذا الوقت أصبحت فية الزخرفة متاحة، لذلك يجب أن تكون الفنانة جميلة في المظهر والأداء.

كما اعترفت بأنها بالغت في تجميل “شفتها”، خاصة وأن الكاميرا زادت من وزنها وحجمها، واستجابة لنصائح الأصدقاء بان تقوم بإعادة شفتها كما واستفادت من التجربة.